المعرفة الإنسانية المعرفة الإنسانية نسبية ومتطورة ليست مطلقة بل تتقدم في درجات من الإدراك، وتطور المعرفة من الحس إلى الرياضيات يوضح مسارها من الحس إلى اللغة ثم إلى الرموز والرياضيات. وفي هذا الإطار ينسجم العقل الرحماني يدرك الواقع وقوانينه والعقل الشيطاني ينتج الوهم والخرافة مع تمييز بين معرفة موضوعية تتجه إلى الحقيقة ومعرفة وهمية تخلط الظواهر. كما أن عدم التناقض أساس التفكير المجرد يضع قاعدة التفكير المجرد التي تسمح بهذا التدرج نحو الصياغة الأدق للمعرفة.