يجمع هذا القول بين الشيطان له استعمالان مختلفان والشيطان يحوّل الحقيقة إلى وهم لأن الشيطان عند محمد شحرور ليس معنى واحدًا بل قد يدل على وهْم ذهني أو على موجود مادي خارج الوعي. وفي كلا الحالين فإن وظيفته هي قلب الفهم من الحقيقة إلى الوهم وتحويل الإدراك المستقيم إلى التباس. لذلك يصبح الشيطان عنصر تشويش معرفي قبل أن يكون عنصرًا غيبيًا.