يميز شحرور بين النبأ والخبر، ويجعل مهمة التأويل نقل النبأ إلى الخبر. والمعنى أن التأويل يحول المعطى الغيبي أو السردي إلى معطى معرفي أو واقعي قابل للتحقق.
الأصل: القصص القرآني يندرج في البعد المعرفي لا في التشريع
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: النبأ يتحول إلى خبر بالتأويل. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يفرّق بين النبأ والخبر: فمهمة التأويل تحويل النبأ إلى خبر، أي إلى معطى معرفي أو واقعي يمكن التحقق منه»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «يفرّق بين النبأ والخبر: فمهمة التأويل تحويل النبأ إلى خبر، أي إلى معطى معرفي أو واقعي يمكن التحقق منه».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: الأفكار المركزية.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.