يقوم هذا المنظور على الوحي لا يناقض العقل والواقع الذي يضع القاعدة الإبستمولوجية العامة، ثم يوضح النبأ يتعلق بالغيب والخبر مرتبط بالحضور والشهادة الفارق الدلالي الذي يعمل داخله التأويل. ويأتي النبأ يتحول إلى خبر بالتأويل ليبين وظيفة التأويل نفسها بوصفها تحويلًا للمعطى الغيبي إلى معرفة قابلة للفهم والتحقق.