يضم هذا المحور التأويل العقلاني يحول الغيب إلى معرفة منسجمة مع الواقع والدين علاقة حرة بالله تميز بين الرسالة التاريخية والالتزام القيمي في بنية واحدة تجعل العقل والحرية معيارين في فهم الوحي. فالتأويل هنا لا يلغـي الغيب بل يحوله إلى معرفة قابلة للفهم ضمن العالم الإنساني، والدين لا يختزل في الطقوس أو الطاعة التاريخية بل في التزام قيمي حر. وبذلك يمتد مشروع شحرور من منهج النص إلى صورة الإنسان المؤمن نفسه.