يعرض الكتاب أطروحة كلية مؤداها أن فهم القرآن يقتضي تفكيك الوساطة التراثية وإقامة منهج جديد كما في القراءة المعاصرة تقتضي منهجًا تأويليًا جديدًا يتجاوز التفسير التراثي. ويؤسس لذلك عبر ضبط اللغة والبنية الداخلية للنص في اللسان القرشي وإعادة تصنيف الكتاب يؤسسان بنية دلالية دقيقة للنص، ثم يبني عليه نظرية تشريعية في أم الكتاب تؤسس تشريعًا حدّيًا ومدنيًا يقيّد التحريم ويحرر الاجتهاد. كما يكتمل المشروع بإعادة فهم الغيب والدين في التأويل العقلاني يعيد بناء الغيب والدين على أساس الحرية والمعرفة بحيث تتوحد القراءة والمنهج والتشريع والرؤية الدينية في مشروع معرفي واحد.