تجتمع هذه الأطروحة في التحريم حق إلهي خالص الذي يقرر أصل الاختصاص الإلهي، وفي التحريم في الإسلام → محصور الذي يجعل هذا المجال محدودًا غير قابل للتوسعة البشرية. ويؤكد الرسول مبلغ لا مشرع النتيجة العملية لهذا الأصل، إذ يرد وظيفة محمد إلى التبليغ لا إلى إنشاء محرمات جديدة.