يظهر هذا البناء من التشريع يستجيب للواقع المتغير والتشريع يتغير بتغير المجتمع اللذين يجعلان تغير الواقع شرطًا في التطبيق، ومن التشريع القرآني يقتضي تفصيلًا سياقيًا الذي يربط التفصيل بالسياق والمقاصد. ويتكامل ذلك مع الأحكام التفصيلية قابلة للاجتهاد العملي والرسالة المحمدية حدودية وعالمية حيث تصير العالمية نفسها ثمرة لصياغة حدّية تسمح باجتهاد متجدد.