يبني شحرور هذا التصور من خلال التنزيل الحكيم نص حي متفاعل الذي يجعل النص قادرًا على التفاعل مع الواقع، ومن الفهم يتبدل بحسب الإشكالية الذي يربط المعنى بمستوى المعرفة والأسئلة المطروحة. ويستكمل ذلك عبر القراءة المعاصرة تفك الواسطة التراثية التي تدعو إلى تعاطٍ مباشر مع النص، بينما يقدّم الجمود التراثي سبب التهميش نقدًا للنتيجة الحضارية السلبية التي يخلّفها تثبيت الفهم الموروث.