تنتظم هذه الرؤية من خلال النص نزل بلسان قريش وقريشية اللسان العربي والنزول وقع بلهجة قريش التي تجعل الأصل اللغوي قرشيًا وتحصر التعدد في النقل الشفهي. ويقوي ذلك لهجة قريش أقرب إلى الفصاحة من جهة تاريخ اللغة، ثم يربطه شحرور بمشروع معرفي في التنزيل طور المعرفة لا البلاغة فقط وغاية التنزيل رفع اللغة إلى العلم. وفي المقابل يقدّم الترادف أصل في الخلط التراثي اعتراضًا منهجيًا على ما يفسد دقة هذا البناء الدلالي.