يفرق هذا المقطع بين تعريف الموت والهلاك بوصفه انتقالًا داخل دورة الحياة، وبين تعريف الهلاك كاندثار نهائي بوصفه انقطاعًا لا رجعة فيه. وبهذا لا يُخلط بين التحول الوجودي والانمحاء الكامل. كما يفتح هذا التمييز بابًا لفهم استعمالات القرآنية للمصير والاندثار بدقة أكبر.