يركز هذا المحور على أثر السلطة في صناعة الإسلام التاريخي والفقه السياسي. فـالصراع بعد وفاة النبي كان سياسيًا يرد النزاع الأول إلى مسألة الملك والدولة، ثم يبين إلباس النزاع السياسي لباسًا دينيًا كيف جرى تحويل السياسة إلى عقيدة. ومن هنا يصبح نقد الشرعنة السياسية جزءًا من تحرير الفقه من ميراث الدولة لا مجرد قراءة للتاريخ.