الصراع بعد وفاة النبي كان سياسيًا يحدد أصل النزاع بوصفه نزاعًا على السلطة لا على الرسالة المحمدية نفسها. ويكمله إلباس النزاع السياسي لباسًا دينيًا الذي يشرح كيف تحولت الخصومة السياسية إلى خطاب ديني. كما أن الأمويون استخدموا طاعة أولي الأمر والعباسيون استندوا إلى القرابة والإرث يقدمان مثالين تاريخيين على توظيف النص لتثبيت الحكم.