تضع التمييز بين الحرام والممنوع أساسًا أصوليًا للتمييز بين ما هو ديني وما هو اجتماعي أو قانوني. ويخدم هذا الأساس ما ورد في اللباس أدق من الحجاب ومفاهيم الشرف والعورة تاريخية لأن كليهما يكشفان كيف اختلطت القراءة التراثية بين النص والعرف. لذلك يصبح التمييز بين الحرام والممنوع أداة لإعادة ضبط الاستنباط في قضايا المرأة والأسرة.