تتآزر الوصية مقدمة على الإرث والإرث قانون احتياطي عند غياب الوصية والوصية تحقق العدالة الخاصة في جعل الوصية الآلية الأصلية لمعالجة الحالات الفردية داخل الأسرة. ويكملها الإرث يحقق العدالة العامة والآيات العامة لا تعالج الحالات الخاصة لأن الإرث يُفهم هنا كقاعدة عامة لا تستوعب كل التفاصيل الشخصية. لذلك فالعلاقة بينهما ليست تناقضًا بل ترتيبًا وظيفيًا بين الخاص والعام.