يمثل مجال الغيبيات والوحي والقصص الإخباري، وهو عند محمد شحرور نطاق مختلف عن مقام الرسالة. في هذا المصدر يُستخدم لتقييد ما يُنسب إلى النبي بوصفه تاريخًا وظرفًا، لا بوصفه تشريعًا دائمًا.

عبر الكتب

  • الإسلام والإيمان: النبي يختلف عن الرسول في هذا التصور؛ فهو يدير المجتمع ويجتهد في شؤونه داخل حدود البشر والوحي. كما لا يُمنح علم الغيب من ذاته، بل يظل مقامه محكومًا بالوظيفة التاريخية والاجتماعية. (صفحة المفهوم)
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية: يمثل مجال الغيبيات والوحي والقصص الإخباري، وهو عند محمد شحرور نطاق مختلف عن مقام الرسالة. في هذا المصدر يُستخدم لتقييد ما يُنسب إلى النبي بوصفه تاريخًا وظرفًا، لا بوصفه تشريعًا دائمًا. (صفحة المفهوم)
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: النبوة عند محمد شحرور تتصل بالغيب والأنباء والمعارف، لا بوظيفة التشريع العام. هذا التفريق يسمح له بعزل الأحكام الظرفية المرتبطة بمقام النبي عن القواعد الدائمة المرتبطة بمقام الرسالة المحمدية. (صفحة المفهوم)

النطاق

  • يظهر هذا المفهوم في 3 كتب مكتملة داخل هذا العقل.
  • هذه الصفحة لا تستبدل الصفحات المصدرية، بل تربط بينها وتحوّلها إلى مدخل واحد قابل للتصفح.