يفرّق شحرور بين أشكال الانتماء السياسي والاجتماعي ضمن مفهوم الشعب يتضمن القومية والأمة، حيث تتداخل الأمة والقومية داخل الشعب. ويظهر هذا بوضوح في مثال الشعب الفرنسي يندمج في دولة واحدة الذي يوضح اندماج المستويات المختلفة للهوية في بنية سياسية واحدة. كما يبيّن الشعب الأميركي يجمع قوميات وأممًا متعددة أن الدولة الواحدة قد تضم تعددًا قوميًّا وأمميًّا دون أن تفقد وحدتها السياسية.