يفهم شحرور المجتمع بوصفه مسارًا تاريخيًا متدرجًا، إذ إن المجتمع الإنساني يتطور تاريخيًا لا يثبت على حال بل ينتقل عبر مراحل. وتبدأ هذه الحركة بـ الأسرة بدأت كأول خلية إنسانية التي تمثل النواة الأولى للتجمع الإنساني. ثم يفسر الأبوية تبعت تحولات الملكية التحول من الأمومة إلى الأبوة باعتباره نتيجة لتبدل شروط الملكية والقوة والحاجات المعيشية، وصولًا إلى المجتمع يمر بمراحل أسرية بوصفها سلسلة تنتهي بالدولة.