يضع هذا المحور الإطار التاريخي العام الذي يربط الاجتماع البشري بالتدرج والتغير، كما في المجتمع يتطور تاريخيًا عبر الأسرة والملكية. ويضيف التاريخ الاجتماعي يتجه من الأحادية إلى التعددية بعدًا غائيًا نسبيًا يجعل الدولة المدنية ثمرة تطور طويل لا قفزة معزولة. ومن هنا تصبح الأشكال السياسية الحديثة امتدادًا لتحولات أعمق في الأسرة والملكية والوعي الجمعي.