التاريخ يتجه نحو التعددية والأنظمة الأحادية تحمل بذور فنائها ودولة المواطن هي الدولة القابلة للاستمرار وتغيير العقل الجمعي أصعب المهام تقدم سردية تطورية واحدة للمجتمع والسياسة. الاتجاه التاريخي ليس الثبات عند نموذج أحادي بل الانتقال إلى التعددية والدولة المدنية. ولهذا فإن الأنظمة الأحادية لا تحمل الاستقرار في ذاتها، بينما استمرار الدولة يرتبط بالمواطنة والمؤسسات والتدرج الواقعي في تغيير الوعي.