تجمع هذه العقدة الأساس الأنثروبولوجي والمعياري للكتاب، إذ تجعل الدين متصلًا بـالدين والسلطة مجالان متمايزان وبـالدين الإسلامي يوافق الفطرة والحرية أساس الإنسان وبـالدين يقوم على الطواعية ولا يتعارض مع المجتمع المدني. ويضيف الحرية فعل وسلوك أن الحرية ليست مبدأ نظريًا فقط بل ممارسة بشرية ملموسة، بينما يشرح الطاغوت والسلطة القهرية والطغيان شبكة متداخلة تحتاج مقاومة شاملة الوجه المقابل، أي كيف تعمل السلطة حين تتحول إلى قهر منظم. وبهذا يصبح التمييز بين الدين والسلطة شرطًا لفهم الحرية ومقاومة الطغيان معًا.