تجمع هذه الخلاصة بين آيات القتال مرتبطة بسياق تاريخي والقصص المحمدي غير تشريع عام ومناسبات النزول ليست أسبابًا تشريعية، لأنها كلها تمنع تحويل الوقائع التاريخية إلى أحكام مطلقة. ويدعمها الكفر والشرك ليسا أحكامًا مطلقة بوصفه تقييدًا لميل التراث إلى الإطلاق والتعميم. النتيجة أن السياق التاريخي يفسر النص ولا يتحول إلى ذريعة لتشريع العنف الدائم.