تدافع أطروحة الكتاب عن قراءة تجعل منهج القراءة والتأويل المتجدد المدخل الناظم لفهم النص، وتربط ذلك بـ الفصل بين الإلهي والبشري في التشريع والرسالة حتى لا تختلط حدود الله باجتهاد الناس والتجربة النبوية التاريخية. كما تعيد بناء التصور الديني والإنساني عبر إعادة ترتيب المفاهيم العقدية والإنسانية، بما يميز بين الإسلام والإيمان وبين البشر والإنسان والروح. وبهذا تصبح القراءة المعاصرة مشروعًا متكاملًا يربط النص الثابت بحركة التاريخ والمعرفة.