ينظم هذا المحور التحريم والتشريع البشري مجالان منفصلان والرسالة المحمدية انتقال ختامي والتشريع فيها اجتهاد تاريخي في رؤية واحدة تميز بين الإلهي الثابت والبشري المتغير. فالتحريم ليس من حق البشر، والسلطة التشريعية البشرية لا تتجاوز التنظيم والاجتهاد، كما أن سنن النبي التشريعية تُفهم ضمن ظرفها التاريخي. وبهذا يفصل الكتاب بين قداسة الوحي وتاريخية الممارسة القانونية والسياسية.