تربط الرسالة المحمدية مرحلة انتقالية بين ختام الرسالات وبين التخفيف التشريعي، فلا تُفهم بوصفها امتدادًا حرفيًا لما سبق. ويؤكد السنّة النبوية والاجتهاد الظرفي أن أفعال النبي التشريعية كانت مرتبطة بظرف المجتمع المدني لا بوصفها وحيًا ملزمًا لكل الأزمنة. وبهذا تتصل الرسالة الختامية بفكرة التشريع التاريخي الذي يراعي السياق ولا يلغيه.