يصفها شحرور بأنها مرحلة انتقالية خاتمة ومخففة، لا مجرد تكرار لما قبلها. وتظهر أهميتها في أنها تفتح باب الاجتهاد البشري وتحدد موقع التشريع ضمن مرحلة تاريخية مخصوصة.

مشار إليه من