الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: مقام النبوة → يختص → الغيب والأنباء والمعارف. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يقسم مقام محمد إلى مقام الرسالة ومقام النبوة: الرسالة للتشريع والتنظيم، والنبوة للغيب والمعرفة»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «يقسم مقام محمد إلى مقام الرسالة ومقام النبوة: الرسالة للتشريع والتنظيم، والنبوة للغيب والمعرفة».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: الأفكار المركزية.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.