يضع الانطلاق من النص المؤسس وينبغي إبعاد التراث نقطة البداية المنهجية في كتاب الله لا في التراث الموروث. ثم يوضح القرآن يجب أن يُقرأ قراءة عقلانية والترتيل هو منهج القراءة الرئيس والترتيل يجمع الموضوعات المتقاربة كيف تُنجز هذه العودة عبر قراءة منهجية عقلية تجمع الموضوع القرآني من مواضعه المختلفة. ويؤكد القرآن يفسر القرآن والألفاظ القرآنية ليست مترادفة ولكل لفظ قرآني معنى مميز أن المعنى يبنى من داخل النص مع الحفاظ على الفروق الدلالية، بينما يبيّن الكتاب يحدد الأسس الثابتة أن هذه المنهجية موجهة لاستخراج الأسس الثابتة للإسلام والإيمان والمواطنة والولاء.