يؤسس هذا المحور للبنية الفلسفية والأخلاقية في الكتاب، حيث يشرح الحرية تضبط الفعل الإنساني بين المشيئة والإرادة كيف يصير الفعل نتاج وعي واختيار. وعلى هذا الأساس يعرف الظلم فعل واعٍ يفضي إلى الهلاك بوصفه انحرافًا مقصودًا لا مجرد خطأ عارض. ثم يوسع الزور والاستبداد يفسدان الأخلاق بينما تظل الأخلاق ثابتة فوق السياسة هذا المعنى ليبين أن فساد السياسة يبدأ من قمع الحرية العقلية والأخلاقية.