يضع شحرور آدم يمثل أول انتقال إنساني عند بداية الإنسانية لا مجرد بداية النوع البشري، فيجعل المخالفة المقصودة جزءًا من ظهور الوعي الأخلاقي. ثم يبيّن هلاك القرى يرتبط بالظلم الجماعي أن مصير الجماعات يرتبط بانتشار الظلم داخلها لا بفعل فردي معزول. ويُفهم المترفون يحركون الانحراف القروي بوصفه آلية داخل هذا المصير، حيث تتحول الطبقة المترفة إلى مركز انحراف وهيمنة يقود إلى الهلاك الاجتماعي.