لا يكتفي القرآن بإعادة تصنيف السنة، بل يربط ذلك بمنهج معاصر في القراءة والنقد. فـالسنة المعاصرة تُفهم عبر مفردات قرآنية لا عبر التقديس الموروث يضع معيار الفهم، بينما يبين التغيير الفكري يسبق التغيير السياسي والأحاديث تُستخدم لتبرير السيطرة السياسية أن المعركة التأويلية متصلة ببنية السلطة والاستبداد. ومن ثم تصبح إعادة فهم السنة جزءاً من تحرير الوعي الديني والسياسي معاً.