الأنظمة السياسية لا تكتفي بالحكم، بل تستند إلى شرعية دينية تُوظف فيها الأحاديث لتثبيت السلطة. هذا التوظيف يرتبط بمسارٍ سياسي يسبق الوعي، كما تشير إليه التغيير الفكري يسبق التغيير السياسي. كما أن هشاشة هذا الاستناد تظهر حين يُفهم الحديث بوصفه إنتاجًا بشريًا ظنيًا لا نصًا معصومًا، كما في التراث الحديثي إنتاج بشري ظني.