التراث الحديثي والفقهي لا يُعامل هنا باعتباره معصومًا، بل بوصفه نتاجًا بشريًا يحتمل الصواب والخطأ. لهذا لا يجوز أن يُرفع إلى مرتبة النص القطعي، خاصة مع تأكيد أن الكتاب وحده نص منزّه عن الريب. ومن هنا تتضح الحاجة إلى التمييز بين ما هو إلهي قطعي وما هو بشري ظني.