القرآن هو المرجع الوحيد الذي يَسلم من الريب، ولذلك يُقدَّم على غيره من المرويات والتراكمات الفقهية. هذا يضع التراث الحديثي إنتاج بشري ظني في موقع أدنى من حيث اليقين والسلطة النصية. وبناءً عليه، لا تصح مساواة النص القرآني بالمرويات البشرية في الاحتجاج.