تجمع هذه العقدة ما يجعل القرآن المرجع الحاكم الوحيد على السنة والحديث. فـالسنة ليست مصدراً موازياً للتنزيل والتراث الحديثي إنتاج بشري ظني والكتاب وحده نص منزّه عن الريب تؤسس لتفاوت جذري في اليقين والسلطة بين النص المنزل والمرويات البشرية. وبذلك يصبح قبول السنة والحديث مشروطاً بأن يُفهما داخل أفق القرآن لا بوصفهما مصدراً مستقلاً أو مساوياً له.