التغيير السياسي لا ينجح إذا تقدم على التحول الفكري، لأن المجتمع يحتاج أولًا إلى تبدل في الوعي والقيم. التغيير السياسي المبكر يتحول إلى استبداد يوضح نتيجة التعجل السياسي قبل النضج الثقافي، والأحاديث تُستخدم لتبرير السيطرة السياسية يكشف كيف تُستعمل الشرعيات القائمة لإبقاء السيطرة. بهذا يصبح التغيير الفكري شرطًا سابقًا لأي تغيير سياسي مستقر.