العقل السلفي يهمش الإنسان يقدّم المدخل النقدي العام، بينما العقل السلفي يسلب الإنسان حق الفهم يوضح كيف يُنزع عن الإنسان حق إدراك مصالحه. ويظهر أثر ذلك سياسيًا في الفقيه والسلطان يهيمنان على الواقع والمقاصد تتحول إلى أداة سلطوية، حيث تتحول المفاهيم الدينية إلى أدوات ضبط. أما التاريخ الإنساني ليس حتمياً كالطبيعة فيعيد الإنسان إلى مركز الفعل الحر بدل الاستسلام للحتمية.