يربط هذا المحور بين القراءة السلفية تُهمّش الإنسان وتخضعه للسلطة والإسرائيليات والناسخ والمنسوخ يفسدان قراءة النص لإظهار أن أزمة الفهم ليست جزئية بل بنيوية في مناهج التفسير الموروثة. وتأتي المرأة في القصص القرآني لا تُحمَّل مسؤولية الإغواء أو الدونية بوصفها مثالًا تطبيقيًا على تنقية القصص القرآني من الروايات التي رسخت دونية المرأة. كما يقدّم الإسلام رسالة إنسانية عالمية البديل الإيجابي الذي يعيد مركزية الإنسان والكونية إلى الرسالة.