الإسرائيليات تشوه القصص القرآني والإسرائيليات دخلت التفسير يبينان أن الروايات الدخيلة لم تبق خارج التفسير بل صارت عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الوعي الديني. ويكمل هذا الناسخ والمنسوخ أداة تجزئة عبر الإشارة إلى أن بعض المناهج التراثية تفتت النص بدل أن تفسره. لذلك فالمشكلة هنا ليست في الجزئيات، بل في بنية القراءة نفسها.