يقدّمه المؤلف بوصفه مدخلًا إلى فلسفة التاريخ، ومادةً للعبرة واكتشاف سنن التحول الإنساني، لا مجرد سردٍ تاريخي أو مادةً للتشريع. كما يجعله أداة لفهم تطور الوعي والحرية والمسؤولية الإنسانية عبر الزمن.

مشار إليه من