القصص القرآني ليس للتشريع والنبأ يتعلق بالغيب والخبر مرتبط بالمشاهدة والعبرة تعني تجاوزًا إلى الأحسن والقياس غير صالح في القصص التاريخي تشكل معًا نظرية في وظيفة القصص القرآني ولغته. فالقصص عند هذا التصور مجال للتفكر واستخراج العبرة وسنن التاريخ، لا مادة للتشريع أو القياس الفقهي. كما أن التفريق بين النبأ والخبر يدعم فهمًا أدق لطبيعة الإخبار القرآني.