يعيد محمد شحرور قراءتها كأداة لفهم التطور الإنساني وحركية التاريخ، لا كآلية لتقديس الصراع أو تثبيت الجمود. ترتبط هنا بالتدافع وبالقراءة التاريخية التي تفسر التحول والتعدد.

مشار إليه من

مفهوم عابر للكتب: راجع السنة للمحور الجامع عبر الكتب.