القصص تكشف سنن التاريخ والإنسان فاعل في التاريخ والإنسان هو فاعل التاريخ الرئيسي والإنسان نشأ عبر مراحل تطورية تتساند لتقرير أن التاريخ تصنعه الحرية الإنسانية والحركة المتدرجة لا الحتمية الصلبة. فالمقصصات القرآنية تُقرأ هنا باعتبارها كشفًا لسنن التغير التي يدخل فيها الإنسان بوصفه فاعلًا مسؤولًا. وهذا ينسجم مع تصور التطور البشري بوصفه مسارًا تاريخيًا مفتوحًا.