القصص القرآني امتداد للقصص الكتابي يقرر الاستمرار بين الوحيين بدل القطيعة، بينما القرآن يصادق على بعض السابق يثبت وجود مساحة حق مشتركة. وفي الوقت نفسه يوضح التحريف جزئي في الدلالة والسياق أن الخلل يقع في المعنى والسياق لا في الإبطال الكلي. هكذا يوازن المقطع بين التصديق والنقد دون أن يلغي صلة القرآن بالكتب السابقة.