يجمع هذا المستوى بين القرآن يصادق على السابق مع بقاء التحريف جزئيًا وختم الرسالة يكتمل مع بلوغ الإنسان الرشد ليصوغ رؤية للقرآن بوصفه استئنافًا نقديًا لا قطيعة مع الوحي السابق. ويمنح الإسلام رسالة إنسانية عالمية لهذه الرؤية مداها الكوني، إذ يصبح الخطاب موجّهًا إلى الإنسان الراشد لا إلى جماعة مغلقة. بهذا تتحدد الرسالة الأخيرة بوصفها تصديقًا وتصحيحًا وتوسيعًا لأفق المسؤولية الإنسانية.