ختم الرسالة يعلن بلوغ الرشد يحدد أن انتهاء الرسالات ليس فراغًا بل انتقالًا إلى مسؤولية إنسانية أوسع. ويعزز ذلك المعيار النهائي هو العمل الصالح لأن الرشد يظهر في الفعل الأخلاقي لا في الانتماء الشكلي. بهذا يتصل الختم بفكرة أن الإنسان صار مؤهلًا للتشريع لنفسه ضمن أفق القيم العامة.