القرآن بوصفه مدخلًا لفلسفة التاريخ يقدّم الإطار العام الذي يجعل القصص القرآني ليس سردًا تاريخيًا جزءًا من مشروع فلسفي للتاريخ. ويكتمل هذا المعنى عبر القصص القرآني يقدّم العبرة والقصص مرتبط بتطور الوعي، لأن القصص القرآني هنا ينتقل من الخبر إلى الدلالة. بهذا يصبح القصص أداة لفهم حركة الإنسان والمعنى عبر الزمن.