يجمع هذا المحور بين الإسلام إطار قيمي إنساني أوسع من الانتماء الإيماني الخاص والإسلام سابق تاريخيًا ومفهوميًا على خصوصية الرسالة المحمدية ليؤكد أن الإسلام في الكتاب ليس هوية طائفية مغلقة بل بنية إنسانية عامة تتجاوز خصوصية الجماعة المؤمنة بالرسالة الخاتمة. ويترتب على ذلك أن الإيمان المحمدي يمثل درجة خاصة داخل أفق أوسع، وأن العلاقة بالله والقيم لا تختزل في الانتماء الطقوسي أو التاريخي الضيق.