تقرر الإسلام سابق على البعثة المحمدية أن الإسلام ليس حدثًا بدأ مع الرسالة الخاتمة بل بنية أسبق منها. ويؤكد [[الإيمان خاص بأتباع محمد]] أن الإيمان بالمعنى الخاص يرتبط باتباع محمد وشعائره، بينما يبيّن الولاء الأممي ديني فردي أن العلاقة الدينية الفردية بالله لا تنحصر في سلطة سياسية أو هوية جماعية محلية. بهذا يصبح الإسلام أوسع تاريخيًا ومفهوميًا من الخصوصية المحمدية.
الذنب هنا هو الفعل الخطأ الذي قد يقع بغير عمد أو مع إسراف على النفس، بينما الخطيئة هي الذنب أو السيئة إذا اقترنت بالإصرار وعدم التوبة. هذا التمييز هو أساس تقسيم المقطع للمسؤولية الأخلاقية والعقابية.
- 2
- 3
{}
- 3
- 4
{}