يعرض هذا المحور الوجه السلبي المقابل لفكرة التعددية، إذ يفسر الأحادية والاستبداد يقودان إلى الهلاك سنن السقوط التي تصيب المجتمعات المغلقة. ويجعل الأحادية تنتج الظلم والاستبداد والهلاك من الإقصاء بنية متكررة تنتج الطغيان ثم الانهيار. وبهذا يصبح نقد الأحادية شرطًا لفهم لماذا تكون المدنية والتعددية مخرجًا تاريخيًا لا مجرد تفضيل أخلاقي.